كيف يكون تداول العملات الأجنبية (تجارة الفوركس)  مختلف عن القمار

لقد سمعنا جميعا الاحصاءات حول مدى صعوبة كسب المال في تداول العملات الأجنبية. في حين بعض التجار يمكن أن يتهربوا من الإحصائية المستخدمة المعروفة أن 90%من تجار تداول الأموال تخسرون, الإحساس المعروف يقول أنه في حين أن هذا العدد يمكن أن يكون خارج بنقاط مئوية قليلة على كلا الجانبين, ويحدث اختلاف حولها في كثير من الأحيان لأنه عادة ما يكون صحيحا. يمكن لتاجر العملات المبتدئ أن يرى احتمالات نجاحه أقل من 10% ويقرر أن يبتعد عن تداول العملات تماما. ويعتقد المضارب ببساطة أن هذا التصرف من الحكمة أن يحمي رأس ماله وأن يعتقد أنه فعل الشيء الصحيح .

الواقع هو أن كل المضارب يدخل اللعبة بنفس احتمالات النجاح وهذه الاحتمالات تكون بنسبة 50-50 .ما يفشل الكثير من التجار في إدراكه هو أنهم يتحكمون في مصيرهم الخاص. ما يعني أنك أنت وأنت فقط تتحكم في نجاح تجارتك. هذا مجرد واقع تداول العملات الأجنبية. ما يهم هو حجم تلك الخسائر.

صدق أو لا تصدق, يمكنك أن تقوم بعمل 10 صفقات وتخسر سبعة مرات وتظل النتيجة النهائية مربحة. ويمكن للمضارب الصاعد أن يناقش هذا , ولكنها بالفعل عملية رياضية بسيطة. إذا كانت أرباحك الثلاثة كافية, فيمكنها أن تُغطي خسائرك.

مقارنة نادي القمار مشابهة بهذه الصورة حيث اولائك الناس الذين يخسرون أكبر قدر من المال في ألعاب البلاك جاك وطاولات الكرابس يقومون بعمل نفس الخطأ الذي يقوم به المضاربون. فهم يفشلون في فهم الاحتمالات. ربما تكون قد تعلمت القليل عن الاحتمالات في رياضيات المدرسة الثانوية وإذا تشككت في أي وقت مضى في تطبيقهم في الحياة الحقيقية, أمح ذلك الشك. دعنا نستخدم البلاك جاك كمثال. أنت تلعب وفي يدك اوراق بـ20 دولار مع رفقائك في بيلاجيو و واحدا من رفاقك هو في فترة الاخفاقات. وخسر ثلاث مرات في جولة واحدة ( 60$) . وقد اعتقد بطريقة خاطئة أنه لا يمكن أن يخسر المرة الرابعة في الجولة, لذلك رفع رهانه إلى (60$) في المرة الرابعة.

على الرغم من أن معظم الناس تعتبر الرهان على الألعاب في (الإنترنت كازينو ) نوع من القمار, فالبعض صنع من القمار في (كازينو على الإنترنت) عملا. على سبيل المثال، ففي لعبة البلاك جاك حيث يصيغ اللاعب إستراتيجية للفوز مرارا و تكرارا. نفس الشيء صحيحا في تبادل التجارة الخارجي ة. يمكن أن يظهر هذا كرهان لأن أحد الرهانات على احتمالات أن العملات سوف ترتفع عالية في تبادل سعر الصرف، ومع هذا فإن أخذ مخاطر تقلب العملات في الواقع. في النهاية, هناك دائما رابحين و خاسرين , واحد يجني الفائدة و واحد يخسر المال . ضع في اعتبارك أن متوسط ​اللاعبين في سوق صرف العملات الأجنبية هم من المهنيين المدربين ماليا تدريبا جيدا.

بالطبع, بجانب الحصول على تعليم رسمي لتداول العملات, يحتاج الشخص إلى الممارسة وإلى أن يكتسب الكثير من الخبرة قبل أن يتمكن من أن يكون ناجح في هذا النوع من العمل. في عالم تداول العملات, التحليل الفني سوف يعطيك حدا. التجار في جميع أنحاء العالم يشاهدوا نفس الرسوم البيانية ونفس المؤشرات الفنية التي تبقى مرارا وتكرارا. تحليل تلك الرسوم البيانية و مؤشرات اتجاهات العملة هو خطوة أساسية والتي يمكن أن تساعدك في أن العثور على أوضاع تداول عالية الاحتمالية. وبالتالي، فإن دراسة الاتجاه هو تقنية مفيدة جدا لتعزيز الاحتمالات الخاصة بك, ولتحسين فرصك في تحقيق النجاح كمضارب في تبادل العملات الاجنبية ناجح على المدى الطويل.

خلاصة القول هي ان السوق لا يعرف ممن يأخذ المال ولمن يعطيه. فالسوق لا يميز. إنه يعرف أن هناك دائما من سيكونوا رابحين ومن سيكونوا خاسرين ولا يهتم بمن يكونوا. ولهذا تحصل على احتمالات متساوية في النجاح أو الفشل في كل تجارة تختارها  لهذا مضاعفة الراهن بعد سلسلة خسائر متتالية هو فكرة سيئ . في الواقع، العديد من المضاربين المخضرمين سوف يضاربون بأحجام صغيرة إذا كانوا في فترة الاخفاقات.

ولكن بوجهة نظر اخرى، كما قلنا أنه لا يوجد دليل يدعم فكرة أن رفع رهانك سوف يؤدي إلى مزيد من الربح, لكن الدليل يوحي بدعم دعوانا أنها إستراتيجية تفشل أكثر من أن تربح، لذلك لا تستخدمها.

القائمة
وصلات سريعة
Copyright 2009 www.discovereconomics.com ©